Advertisement
الصفحة الرئيسية arrow أعمدة arrow حروف النار
حروف النار
حروف النار: الوطن الذي أحبه..والوطن الذي أكرهه!/ حنفي ولد دهاه طباعة ارسال لصديق
12/01/2010 - 16:39

مشكلتي أنني أحب هذا البلد إلي حد العبادة..أعشق صفاصفه الجرداء كرأس عجوز أصلع ، ويدلّهني رنق مياه أحسائه الآسنة كنقيع الحنّاء، وأتيم بالغبارالذي تذروه العواصف في عيوني، كما يذرو وزير الإتصال الرماد في عيون المواطنين .


           

التفاصيل
 
حنفي ولد دهاه يتكلم طباعة ارسال لصديق
07/08/2009 - 20:18

تنشر صحيفة "تقدمي" هنا مداخلة حنفي ولد دهاه، المدير الناشر للصحيفة التي أراد التقدم بها أمام المحكمة الجزائية بنواكشوط بتاريخ6 أغسطس2009. كان من المفترض تقديمها في المحاكمة، إلا أن رئيس المحكمة رفض ذلك:


التفاصيل
 
دعاء/ حنفي ولد دهاه طباعة ارسال لصديق
02/03/2009 - 17:36

إلهي انت عدل في قضائك، كريم بما أسبلت من آلائك، لامرد لحكمك ولامعقب لقضائك، وليس لنا إلهي الا الرضي ببلائك، ولكنك  إلهي وقد سلطت علي شرار خلقك فصبرت، وبلوتني باللؤماء من عبادك  فاحتسبت، واخرتني لدهر يسود فيه أمثال عزيز ومحسن، ها انت تزيدني بلاء بصغار اللؤماء.

التفاصيل
 
اعيدوا عروس الديمقراطية على ظهر دبابة/ حنفي ولد دهاه طباعة ارسال لصديق
26/02/2009 - 20:01

تتداعى اطراف الازمة السياسية القائمة علي طرابلس الغرب، لتعشو الى نار حكيمها "الثائر المسلم معمر القذافي" وكأنه عامر ابن الظرب العدواني الذي كانت العرب تلجأ إليه  في نوازلها، لتفرجها سخيلة..

التفاصيل
 
إنهم يرقصون حفاةً فوق الرمضاء/ حنفي ولد دهاه طباعة ارسال لصديق
03/02/2009 - 06:28

يحز في النفس ان نراقب، باعصاب  كالصقيع، تآمر ثلة من المواطنين  علي هذا البلد المسكين، فلا يرف لنا جفن.. وكأننا موتورون نطارد في هذا الوطن المكلوم ثاراتنا..فلا نجونا إذا نجا.!

كأن هذا البلد الذي رضعنا افاويق دره،  وغذينا لبانه، وروينا من  نمير حياضه، والتهمنا بنهم عصائد "عيشه الصالح"، ودرجنا فيه مدارج الصبا البرئي، وتعلمنا في كتاتيبه ومدارسه ومحاظره، وتدحرجنا من علياء كثبانه وهضابه، ليس سوى عدو نتربص به الدوائر، ونتحيَن له عوادي الزمن الخؤون: فإذا ما شهد اقتصاده انتعاشا، تداعينا عليه، تداعي الجياع علي القصعة، فنهشنا في لحمه، ومصصنا من مشاشه وكتده، ولم نترك في رفوف مكاتبه سوى دراسات ومشاريع وبيانات.

وإذا ما أقيم فيه جدار او جسر انهالت عليه معاولنا، لتجعل منه هباء..  أو نضرت فيه أيكة صيرنا غضارتها هشيما واعواد حطام.

واذا ارادت الديمقراطية فيه ان تتقدم قيد غلوة، في الممارسة والتعبير، وأدتها النياشين والاحذية  الخشنة.

واذا ارادت العدالة ان تفتر عن شنب، بترت شفاهها..

واذا اراد المواطن أن يصيخ لأندى داعيين صلمت أذانه.. وسملت مآقيه لأن انسجام بياض عينه وسوادها  "نذير" بشؤم "وحدة وطنية".

التفاصيل
 
ما انت علينا بـ"عزيز"/ حنفي ولد دهاه طباعة ارسال لصديق
13/11/2008 - 05:55

لايزال هذا البلد المختطف أسير  نزوات الجنرال ورعوناته!

لا تزال بوصلة  هذه السفينة التي تمخر عباب هذا البحر، الهائج، المتلاطم الأمواج، توجهها   ثقافة "الاقدام في مواطن الاحجام".. فقد آلت مادة الجنرال الرمادية على نفسها أن تذرو هذا البلد رمادا. وان تجعل كرامة بنيه موضع الشسع من نعال عريف.

قدر هذا البلد البائس ان يظل كرة نار تتنزى على إقدام  لاعبين عفاريت.. كلما أصابوا  بها رأس "الانسان"  حاصوا حيصة حمر الوحش، وصاحوا: إنه هدف.

.. هل يمكن لعاقل ان يتخيل التفكير "الأرعن" لهذا الجنرال الجسور؟!

هل ما يتحرك في جمجته مادة رمادية ام رماد؟!

هل يدرك  تفكيره السطحي  ان ما يشعله عود ثقاب قد لا يقدر نهر المسيسيبي على اخماده؟.. وان  صغائر الامور قدتبعث كبائرها؟ والذرة الضئيلة اذا انشطرت هدمت جبلا.

ان  رعونة هذا التفكير اشبه في غبائها  بالشخص الذي يشعل سيجارته، لتعب رئتاه سموم النيكوتين، فتنتشي لها اعصابه، دون أن يدرك ان أدواء سرطان الرئة وتصلب الشرايين تتربص به الدوائر.

.. في لحظة طائشة، قرر الجنرال "المعزول" غير الاعزل ان يلغي بخرطوم دبابته العجماء دستور البلاد، ونتائج "ايامها التشاورية"، وخيارات مواطنيها، وحقهم في التعبير والتجمع.. وأملهم في التطلع لحياة أفضل.. لأن شيئا في صدره الوغِر  صاح به: انت عدو الصباح أيها الخفاش، فاطفإ الشمعة.

فما كان من الخفاش المزهو بنياشينه الا أن يصلى لهيب النار..فيحترق.

.. سيحترق هذا  الوعل الأرعن الذي  يعتقد انه يوهن بقرنيه جبل "الهملايا" :

ارادة هذا الشعب الذي ذاق طعم الحرية فلم يعد ليتجرع صاب الديكتاورية وأوصابها.. وعزم "احرار العالم" على التصدي  لمارد الاستبداد الثائر من قمقمه.

سيحترق هذا الفنان الفاشل الذي يريد بانامل من شمع ان يرسم لوحة من لهيب.

ستحترق الطحماء اليابسة (نوابا ومثقفين) حين تقذف ارادة الشعب حممها براكين، وقنابل عنقودية.

.. لم تقف رعونة الجنرال وتهوره عند هذ الحد. وأنما  قرر في عصبية شرطي المرور ان يتمادى في غيه:

لاحوار مع اعداء الديكتاتورية..فانا الوصي على هذا الشعب..انا صاحب الحجر عليه.. أنا انضج ابناء البلد واكثرهم روية.. ليأكلوا التراب، ففي  كثبان رملنا ما يكفي .. ولا حاجة للموريتانيين في يد "الخارج" الممتدة بكسرة خبز او حبة دواء.. إنها بلاد سائبة أنا سيدها..وليحرق " الاتحاد الاوروبي" و "الافريقي" نابَه..

إنا  من طينة عروة ابن الورد!

 انا "الزعيم"!       


التفاصيل
 
الجنرال وأباطيله: على السفود/ حنفي ولد دهاه طباعة ارسال لصديق
29/08/2008 - 02:02

انتهت الأزمة السياسية التي كان يتجاذب طرفيها رئيسٌ منتخب وبرلمانيون منحهم الشعب (رغم اختلاف دوافعه لذلك) ثقته، إذ يحجبون عن الحكومة ثقتهم..  (وليكن الجنرالات، إن شاؤوا، من يحركهم لذلك.. فلا مؤاخذة علي عسكري أن يمعن في استغلال برلماني رضي ان يكون "عريفا" مدنيا، فكما يقول المثل السنغالي "إذا كان ابن عمك حمارا فاركبه").

.. لا ضرر في ذلك ما دام كل الأمر في الحيز الديمقراطي:

فلم يكن الرئيس ولد الشيخ عبد الله بالغ الديمقراطية في تعاطيه مع الأزمة، الا انه لم يكن هنالك من مبرر لان يدخل عليه ضحوة الشاويش عالي رفقة ثلاثة من جنوده، فيقتاده رغم انف صناديق الاقتراع إلي حيث قرر الجنرال وأد الحلم الديمقراطي.. إلى قصر المؤتمرات، التي كانت مناط تمائم ذلك الوليد الذي رأى النور خلال الأيام التشاورية، فيدفن حيث استهل صارخا ببرودة أعصاب جنرال أرعن.

التفاصيل
 
حين ابتلع التنين قرص الأسبرين/ حنفي ولد دهاه طباعة ارسال لصديق
11/08/2008 - 16:30

لم يستطع الجنرال محمد ولد عبد العزيز في مقابلته مع قناة الجزيرة أن يقدم مبررات منطقية لانقلابه "المتهور" على نظام الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله المنتخب. ولا لابتلاعه الخيار الديمقراطي في لحظة انفعال طائش.

فليس سائغا اتهام الرئيس ولد الشيخ عبد الله بتعطيل المؤسسات الدستورية، رغم أن عهده عرف – على علاته- دورا أفضل لمؤسسة البرلمان في الرقابة وسن القوانين. كان بإمكانه أن يثمر من خلال رعايته وتطويره ما هو أفضل. فكما قال المفكر التونسي منصف مرزوقي "فالديمقراطية ليست كقهوة النسكافيه: تحصل عليها بمجرد أن تسكبها في كوب ماء ساخن".

ولكل بداية عسرها وتعثرها.

التفاصيل
 
رعونة جنرال/ حنفي ولد دهاه طباعة ارسال لصديق
07/08/2008 - 22:57

من منا كان يظن أن عمر الحلم الديمقراطي كان أقصر من تفكير جنرال  متهور، يمتطي في سورة غضبه  متن دبابته العجماء ليدك المعبد الديمقراطي على من فيه..؟!.

.. لست ممن أعجبه تسيير الرجل الطيب سيدي ولد الشيخ عبد الله لشؤون الدولة.. ولم تعجبني طريقته الأخيرة في مخاطبة وسائل الإعلام، التي كانت تبريرات ومعاذير لا تقنع ذا حصافة.. ولا سيره الضّرَاءَ لتكريس نظام لا تتكافؤ فيه فرص أواصر النسب مع حقوق المواطنة.

ولكنه لا يمكننا إلا أن نعترف لهذا الرجل أنه كان على مستوى من التعاطي الديمقراطي مع الساحة السياسية، لم يسبق له – على علاته- مثيل . و أنه رجل قد تخالفه الرأي في النطاق السياسي ثم تظل معافى في بدنك آمنا في سربك.. لا يُطار لك غراب.

لقد عارضنا هذا الرجل وأغلظنا له القول أحيانا لتصديقنا لكذبة أوهمونا بها "أنها الديمقراطية". وأنه " لم يعد هنالك رئيس لا يحاسبه الشعب" و أن "القوة لن تجرأ بعد أن ولى نظام ولد الطائع على أن تسلب من الشرعية ما تُوَارِي به عورة ستظل تكشفها الأيام".

وسرى الوهم في أبداننا كالقشعريرة، فابتلعنا الطّعم، وأراد من حركهم "ريموت كونترول" العساكر أن "يحجبوا الثقة" وأن يحققوا في هيئة بنت البخاري وفي خيانة الرئيس لبلده.. وظللنا نصدق أنها "الديمقراطية".. أنه الوهم اللذيذ بأننا أحرار.!

ولكننا استيقظنا من حلمنا الساذج على بابور دبابة جنرال أرعن، يذرع وجه البسيطة بحذائه الخشن ليقول لنا "وما أرى لكم من إلهي غيري" فلتتهاوى أركان معبد القش على رأس رئيس من ورق.. ولتسقط أصنام الشرعية على رؤوسها..أنا ومن بعدي الطوفان..أنا ومن بعدي الطوفان".

التفاصيل
 
كيف تفكر دمية الشِّيفون؟! /حنفي ولد دهاه طباعة ارسال لصديق
09/07/2008 - 05:07

لا يزال البلد المسكين يتنزى على كف شيطان أخرس!

تماما "كما تُنَزّي شَهلَة صبيا"!

فما بين "شرعية" الرئيس الدمية الذي نشط فجأة من عقاله، وقوة جنرال أرعن، يركب دماغه كما يُركَبُ البلدزور، يصبح البلد البائس بين فكي كماشة فولاذ.. أحلى الخيارين فيه مُر، وأمرَؤُ الإعداميين مِيتة سوء.

ترى ما هي نهاية اللاعبين بالنار؟!.

ما هي نهاية الصراع على طبق السلطة الذي يتهافت عليه الذباب؟

وهل سيمكن لخيوط الحبيبة أرْيادنا أن تخرج ثيسوس، البطل الاغريقي الذي دخل الغابة ليقتل وحشا، من متاهته؟َ

وعن أي ديمقراطية يتحدث من قَََََِبِل أن يكون الخنجرَ الذي يطعنها في ظهرها؟.. واية شرعية تلك التي يمنحها شيوخ العشائر وفلول الحزب الجمهوري؟!

وكيف يجرؤ الجنرال المتنفذ بالباطل على أن يدّعي حماية "الإصلاح"؟!

فلفقه بُرد أغيظ لنا من هجاء بشار..

ولأن يخدعنا الجنرالات بسعيهم للإصلاح أنكأ لقروحنا من عودة رموز الفساد ومن هيئة ختّ بنت البخاري "الخيرية"!

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 10 من 28