|
لا يزال البلد المسكين يتنزى على كف شيطان أخرس! تماما "كما تُنَزّي شَهلَة صبيا"! فما بين "شرعية" الرئيس الدمية الذي نشط فجأة من عقاله، وقوة جنرال أرعن، يركب دماغه كما يُركَبُ البلدزور، يصبح البلد البائس بين فكي كماشة فولاذ.. أحلى الخيارين فيه مُر، وأمرَؤُ الإعداميين مِيتة سوء. ترى ما هي نهاية اللاعبين بالنار؟!. ما هي نهاية الصراع على طبق السلطة الذي يتهافت عليه الذباب؟ وهل سيمكن لخيوط الحبيبة أرْيادنا أن تخرج ثيسوس، البطل الاغريقي الذي دخل الغابة ليقتل وحشا، من متاهته؟َ وعن أي ديمقراطية يتحدث من قَََََِبِل أن يكون الخنجرَ الذي يطعنها في ظهرها؟.. واية شرعية تلك التي يمنحها شيوخ العشائر وفلول الحزب الجمهوري؟! وكيف يجرؤ الجنرال المتنفذ بالباطل على أن يدّعي حماية "الإصلاح"؟! فلفقه بُرد أغيظ لنا من هجاء بشار.. ولأن يخدعنا الجنرالات بسعيهم للإصلاح أنكأ لقروحنا من عودة رموز الفساد ومن هيئة ختّ بنت البخاري "الخيرية"! |