|
توصلت صحيفة "تقدمي بتفاصيل محاولة أنصار الجنرال المترشح، محمد ولد عبد العزيز، عرقلة ترشح العقيد السابق، اعل ولد محمد فال، الترشح لرئاسيات 2009. وحسب مصادرنا فإن الجنرال غزواني أرسل صباح الاثنين رسالة خطية إلى ولد محمد فال تحت صيغة إشعار باستمرار الجندية.
وجاء فإن الإشعار الذي تم توقيعه باسم الجنرال غزواني باعتباره رئيس المجلس الأعلى للدفاع الوطني، قائد الأركان العليا، قد تضمن تذكيرا لولد محمد فال بأنه مازال عقيدا في الجيش الموريتاني وأنه لايحق له التقدم للإستحقاق الرئاسي. وقد أكد مصدر مقرب من الأركان العليا أن حامل الرسالة وصل بالفعل إلى منزل ولد محمد فال دون أن يوصله الرئاسة لأنه كان غائبا. وقد أضاف المصدر أن قيادة الأركان قامت بإحالة الرسالة إلى وزارة لدفاع وأيضا إلى المجلس الدستوري. ولم تتضمن الرسالة أي إضافة إلى النسخة الموجهة إلى ولد محمد فال ومرسلة إليه كما في أعلاها. من جهته قام ولد محمد فال بإشعار طاقم حملته القانوني الذي سارع إلى تفنيد أدلة قيادة الأركان قائلا إن ولد محمد فال لم يتلق أن علاوة من الجيش الموريتاني منذ استقالته من منصب رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، وأنه قد تلقى جواز سفر موقع من قبل الدولة الموريتانية عليه صفة رئيس سابق وأن الجواز يعتبر قانونيا وثيقة رسمية معتمدة. وأشار القانونيون إلى النص القانوني بمنع القوات العسكرية العاملة بالترشح للرئاسيات مضيفين أن صفة "العامل" لاتنطبق على ولد فال الذي قطع علاقته بالجيش الموريتاني وإن بقي عنصرا في الإحتياط كما تملي ذالك شروط الخدمة الإجبارية. وقد توقعت مصادر في حملة ولد فال أن يقوم مترشحون للرئاسيات من المحسوبين على الجنرال عزيز بالطعن في ملف ولد محمد فال وذالك بعد استبعاد قانونيين أن يقبل المجلس الدستوري طعن قيادة الأركان شكلا. |