Wednesday, May 22nd

  • ميثاق شرف

    إن مهمة الصحافة هي أن تكون مرآة للمواطن، تزوده بالمعلومات والآخبار التي تجعله على بصيرة مما يجري في بلده، وفي العالم من حوله، حتي يكون على بينة من أمره، في قراراته اتجاه نفسه واتجاه من يقررون مصيره ويخططون لمستقبله.  مما يمكنه من إصدار الاحكام حول قضايا مصره وعصره،

    وهي العين الباصرة  لرعاة البلاد وساستها لمعرفة مظالم شعوبهم ومعاناتهم، وطريقة تسيير وكلاء الدولة وموظفيها  للمال وإدارتهم لمصالح العباد والبلاد، حتي يتأتى لكل الضلوع بدوره في خدمة الوطن والانسان، واصلاح العالم والرقي به لما هو افضل. وبهذا تتيح الصحافة حرية التعبير لكل الآراء المحالفة والمخالفة..

    وحين يسئ الصحفي هده السلطة المتاحة له بحكم مهنته،  فيستغلها في أهداف أنانية ، يكون بذلك قد خان الثقة التي منحها إياه الرأي العام.

    إن حرية الصحافة ليست في تقديم المعلومات او في بسطها حرية الرأي والاختلاف وأنما ايضا في قيامها بتحقيقات دقيقة ومستقلة، تعمل لها كل قوى المجتمع المختلفة حسابا، بما في ذلك السلطة الرسمية.

    ولهذا فإن على الصحفي ان يتحلي من قيم الامانة والكرامة بما يتماشي مع التزامه المهني، ويخوّله تأدية مهمته النبيلة دون  ضر أو ضرار، مقصود لذاته.

    وعلى هذا فإن صحيفة تقدمي الالكترونية تعتمد هذه  المبادئ والمعايير الاخلاقية لمسؤوليها ومحرريها لتشجعهم على  الوصول  للمستوى اللائق بهم من الاداء الاخلاقي والمهني.

     

    المادة الاولي: ان حرية الصحافة هي لخدمة الشعب، وتنويره، ومن الواجب الدفاع عنها ضد اي انتهاك لها او اعتداء عليها،   من طرف أية جهة عامة كانت أم خاصة.

    - يجب على الصحافة ان يتعاملوا مع كل ما يهم المواطن بعلانية، وان يكونوا حذرين من استغلالهم لاهداف خاصة.

    المادة الثانية: يجب الدفاع عن اي مواطن يتعرض لظلم او اعتداء او غمط حق، سواء تم ذلك من طرف جهة عامة ام خاصة.

    لا يجب التمييز في تبني الدفاع مظالم ما بين الوان وقبائل واعراف وجهات وعقائد.

    المادة الثالثة: علي الصحفيين ان يتجنبوا التصرفات غير اللائقة التي قد تؤثر في كرامتهم وأمانتهم ونزاهتهم المهنية.

    المادة الرابعة: إن علاقة الصحفي بالقارئ ينبغي أن يظل قوامها الصدق والامانة، فعلى الصحفي ان يبذل قصاري جهده ليضمن ان يكون المحتوى الاخباري دقيقا، وخاليا من أي انحياز. وان تغطي القصة الخبرية كل جوانبها، وتضمن التوازن والحياد. ويجب كذلك ان تتمسك المقالات والتحليلات والتعليقات أ بنفس مبادئ الدقة في التعرض للحقائق مثلما هو شأن القصة الإخبارية.

    - يجب تصحيح الاخطاء  في تقديم الحقاق فورا وفي مكان بارز.

    -الأشخاص الذين يتم اتهامهم علنا يجب إعطاؤهم حق الرد متي شاءوا.

    المادة الخامسة: يجب الفصل بالنسبة للقارى بين التقارير الاخبارية والرأي. فالمقالات التي تحتوي آراء وتحليلات وتفسيرات شخصية، يجب ان يتعرف عليها القارئ بوضوح في صفحة "الرأي".

    المادة السادسة: يجب علي الصحفي الوفاء بالعهود التي يقطعها بالحفاظ علي سرية مصادر اخباره، وأن يجعل صدره دون مصدره، وأن لا يبوح بما قد يعرّف به تصريحا او تلويحا، تحت اي ظرف، ومهما كلفه الثمن.

    الهدف من هذه المبادئ هو تقوية وحماية علاقة الثقة بين صحفيي مؤسسة تقدمي الاعلامية وقرائها في موريتانيا وغيرها،

  • الأعضاء
  • توتير

    احدث ما كتب بتويتر تقدمي

  • Translator
    EnglishArabicBulgarianCroatianCzechDanishDutchFinnishFrenchGermanGreekHindiItalianJapaneseKoreanNorwegianPolishPortugueseRomanianRussianSpanishSwedishCatalanFilipinoHebrewIndonesianLatvianLithuanianSerbianSlovakSlovenianUkrainianVietnameseAlbanianEstonianGalicianHungarianMalteseThaiTurkishPersianAfrikaansMalaySwahiliIrishWelshBelarusianIcelandicMacedonianYiddishArmenianAzerbaijaniBasqueGeorgianHaitian CreoleUrduChinese (S)Chinese (T)
  • Francais
  • English
  •  
  •  
  •  


Font Size

Profile

Layout

Direction

Menu Style

Cpanel

طريق تكند المذرذرة: عندما يحاول العجزة الدخول من بوابة الشباب/الراظي ولد الداه

busy

يبدو أن خطاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز في نواذيبو قد أثر في نفوس المعارضين حين تحدث عن الثوار العجزة الجدد و هو ما جعلهم يفكرون في التركيز علي استغلال براءة وحماس الشباب و ذلك نهج دأبت عليه "تواصل" و تنبه له الآخرون الآن. إلا أنهم واجهتهم عقبة قلة الشباب المنضوين تحت لواء أحزاب المعارضة فعمدوا لخدعة النشاط غير السياسي تحت غطاء المصلحة العامة التي تجمع الناس بغض النظر عن مواقفهم السياسية.


وذلك ما حدث في مقاطعة المذرذرة عندما حركت أطراف في المعارضة بعض الشباب، و معظمهم من الأغلبية، للمطالبة بإنجاز طريق تكنت-المذرذرة وهي نفس الحيلة التي عمدت إليها في مناطق أخرى للمطالبة بالمياه أو الكهرباء.


ويرى بعض المحللين أن المعارضة مدركة تمام الإدراك أن خطابها لم يعد يلقي أذانا صاغية لدى المواطنين و أن قياداتها و فاعليها السياسيين الذين عايشوا كل الأحكام قد ملتهم الجماهير ولم تعد تكترث لما يقولون. وهذا ما دفع بها إلي البحث عن قضايا تهم المواطنين و طرحها من خلال بعض العناصر التي تؤطر الشباب لتلك القضايا تحت ستار المصلحة العامة التي تجمع الموالاة و المعارضة.


ومن المعروف أن تعبيد طريق تكنت-المذرذرة لم توله الأحكام المتعاقبة عناية رغم وعودها المتكررة بإنجازه و ظلت تصرف الأموال الطائلة علي طريق طيني يرى البعض أن مصالح بعض الأطراف المعارضة اليوم و النافذة في الأحكام السابقة اقتضت عدم تعبيده لتستمر في الاستفادة من صفقات صيانته و ترميمه. وقد أزعج تلك الأطراف توقف تلك الممارسات في إطار الحرب ضد الفساد.


كما يرى المحللون أن نفس الأطراف لما عرفت أن الطريق بات قاب قوسين أو أدنى من التنفيذ تبنت التحريض علي المطالبة بإنجازه ليحسب في رصيدها فتكون بذلك تمكنت وهي في المعارضة من تحقيق ما عجزت عنه أو لم ترد تحقيقه و هي في الحكم.


ومع وجاهة هذه التحاليل كلها فإنه من المرجح أن أطراف المعارضة التى ضحكت علي عقول بعض شباب و نساء المذرذرة إنما أرادت قبل كل شئ أن تقحم المذرذرة في حراك الاحتجاجات التي تذكى منسقية المعارضة فتنتها خصوصا بعد ما تأكد لها في أكثر من مناسبة أن الأغلبية الساحقة من سكان مقاطعة المذرذرة داعمة للرئيس محمد ولد عبد العزيز.

المشاهدات: 961
التعليقات (1)
...
أرسلت بواسطة م ح, May 20, 2012
ان سكان المذرذره لم يخولوك الكلام عنهم ولاعن طريقهم وهم كباقي ا لشعب يعانون من ظلم جينرال ارعن جاهل بتاريخ البلد فلوكان يعرف منطقة ايكيدي وماضحت به لهذ البلد لبناها بالذهب احري ان يعبدلها طريقا لايزيد عن خمسين مترا

أضف تعليق
تصغير | تكبير