Sunday, May 26th

  • ميثاق شرف

    إن مهمة الصحافة هي أن تكون مرآة للمواطن، تزوده بالمعلومات والآخبار التي تجعله على بصيرة مما يجري في بلده، وفي العالم من حوله، حتي يكون على بينة من أمره، في قراراته اتجاه نفسه واتجاه من يقررون مصيره ويخططون لمستقبله.  مما يمكنه من إصدار الاحكام حول قضايا مصره وعصره،

    وهي العين الباصرة  لرعاة البلاد وساستها لمعرفة مظالم شعوبهم ومعاناتهم، وطريقة تسيير وكلاء الدولة وموظفيها  للمال وإدارتهم لمصالح العباد والبلاد، حتي يتأتى لكل الضلوع بدوره في خدمة الوطن والانسان، واصلاح العالم والرقي به لما هو افضل. وبهذا تتيح الصحافة حرية التعبير لكل الآراء المحالفة والمخالفة..

    وحين يسئ الصحفي هده السلطة المتاحة له بحكم مهنته،  فيستغلها في أهداف أنانية ، يكون بذلك قد خان الثقة التي منحها إياه الرأي العام.

    إن حرية الصحافة ليست في تقديم المعلومات او في بسطها حرية الرأي والاختلاف وأنما ايضا في قيامها بتحقيقات دقيقة ومستقلة، تعمل لها كل قوى المجتمع المختلفة حسابا، بما في ذلك السلطة الرسمية.

    ولهذا فإن على الصحفي ان يتحلي من قيم الامانة والكرامة بما يتماشي مع التزامه المهني، ويخوّله تأدية مهمته النبيلة دون  ضر أو ضرار، مقصود لذاته.

    وعلى هذا فإن صحيفة تقدمي الالكترونية تعتمد هذه  المبادئ والمعايير الاخلاقية لمسؤوليها ومحرريها لتشجعهم على  الوصول  للمستوى اللائق بهم من الاداء الاخلاقي والمهني.

     

    المادة الاولي: ان حرية الصحافة هي لخدمة الشعب، وتنويره، ومن الواجب الدفاع عنها ضد اي انتهاك لها او اعتداء عليها،   من طرف أية جهة عامة كانت أم خاصة.

    - يجب على الصحافة ان يتعاملوا مع كل ما يهم المواطن بعلانية، وان يكونوا حذرين من استغلالهم لاهداف خاصة.

    المادة الثانية: يجب الدفاع عن اي مواطن يتعرض لظلم او اعتداء او غمط حق، سواء تم ذلك من طرف جهة عامة ام خاصة.

    لا يجب التمييز في تبني الدفاع مظالم ما بين الوان وقبائل واعراف وجهات وعقائد.

    المادة الثالثة: علي الصحفيين ان يتجنبوا التصرفات غير اللائقة التي قد تؤثر في كرامتهم وأمانتهم ونزاهتهم المهنية.

    المادة الرابعة: إن علاقة الصحفي بالقارئ ينبغي أن يظل قوامها الصدق والامانة، فعلى الصحفي ان يبذل قصاري جهده ليضمن ان يكون المحتوى الاخباري دقيقا، وخاليا من أي انحياز. وان تغطي القصة الخبرية كل جوانبها، وتضمن التوازن والحياد. ويجب كذلك ان تتمسك المقالات والتحليلات والتعليقات أ بنفس مبادئ الدقة في التعرض للحقائق مثلما هو شأن القصة الإخبارية.

    - يجب تصحيح الاخطاء  في تقديم الحقاق فورا وفي مكان بارز.

    -الأشخاص الذين يتم اتهامهم علنا يجب إعطاؤهم حق الرد متي شاءوا.

    المادة الخامسة: يجب الفصل بالنسبة للقارى بين التقارير الاخبارية والرأي. فالمقالات التي تحتوي آراء وتحليلات وتفسيرات شخصية، يجب ان يتعرف عليها القارئ بوضوح في صفحة "الرأي".

    المادة السادسة: يجب علي الصحفي الوفاء بالعهود التي يقطعها بالحفاظ علي سرية مصادر اخباره، وأن يجعل صدره دون مصدره، وأن لا يبوح بما قد يعرّف به تصريحا او تلويحا، تحت اي ظرف، ومهما كلفه الثمن.

    الهدف من هذه المبادئ هو تقوية وحماية علاقة الثقة بين صحفيي مؤسسة تقدمي الاعلامية وقرائها في موريتانيا وغيرها،

  • الأعضاء
  • توتير

    احدث ما كتب بتويتر تقدمي

  • Translator
    EnglishArabicBulgarianCroatianCzechDanishDutchFinnishFrenchGermanGreekHindiItalianJapaneseKoreanNorwegianPolishPortugueseRomanianRussianSpanishSwedishCatalanFilipinoHebrewIndonesianLatvianLithuanianSerbianSlovakSlovenianUkrainianVietnameseAlbanianEstonianGalicianHungarianMalteseThaiTurkishPersianAfrikaansMalaySwahiliIrishWelshBelarusianIcelandicMacedonianYiddishArmenianAzerbaijaniBasqueGeorgianHaitian CreoleUrduChinese (S)Chinese (T)
  • Francais
  • English
  •  
  •  
  •  


Font Size

Profile

Layout

Direction

Menu Style

Cpanel

سقوط الدكتاتور ضمن النظام الطبيعي للأشياء/ اعل ولد اصنيبه

busy

أتاحت حرب الأشقاء المأساوية مع البوليساريو، والتي أراقت الكثير من دماء الموريتانيين، للموظف البسيط بإدارة الميزانية حينها، محمد ولد عبد العزيز، فرصة لم يكن يحلم بها ليلتحق بدفعة التلاميذ الضباط المتوجهين إلى المدرسة الملكية العسكرية في مكناس.. كان ذلك عام 1977.
بعد ذلك باثنتي عشرة سنة، دفع نزاع آخر لا يقل مأساوية ودموية مع أشقائنا وجيراننا؛ أعني السنغاليين؛ بالرائد عزيز إلى رأس هرم الحرس الرئاسي. وفي سنة 2003 سال الدم من جديد، حيث وقع انقلاب فاشل تبعته محاولات انقلابية متكررة، زادت من مأساويتها مذبحة لمغيطي سنة 2005، فتحدد مصير معاوية ولد الطايع.

العقيد عزيز أصبح سيد البلد، ربما ليس وحده
بعد ذلك بفترة وجيزة، أدى الجمود والمماطلة والأخطاء المعيقة للإنتاج، التي اتسم بها رئيس الجمهورية الجديد، سيدي ولد الشيخ عبد الله، وما تلا ذلك من مظاهرات خلفت قتيلا، إلى فتح الطريق السالك أصلا نحو السلطة، أمام العقيد الصاعد بشكل صاروخي.
واليوم نرى من كان يحب سب فرسان التغيير، ويصفهم بالمجرمين الملطخة أياديهم بالدماء، وقد خضب يديه مؤخرا بدماء المتظاهرين في مقامه.. فهل سيستمر دائما في السير على مآسينا ليذهب إلى ما هو أبعد؟
غير معقول!  إنه السير عكس اتجاه حركة التاريخ.
إن شبه منطقتنا تعيش غليانا عارما، وقد أزاح الربيع العربي، كالإعصار، عدة دكتاتوريات عمرت عقودا من الزمن. وبات الجنرال بن علي والجنرال مبارك والعقيد القذافي جزءا من الماضي.
أما الجنرال عبد الله صالح وبشار الأسد فيستعدان للرحيل غير مأسوف عليهما، وسيتبعها الآخرون لا محالة. إنه النظام الطبيعي للأشياء. وليس من شذوذ عن القاعدة الديمقراطية في فضائنا الإستراتيجي هذا؛ الذي يشكل السرة الجغرافية للعالم ومهد الحضارات المتعاقبة عبر القرون.
إن التغيير الديمقراطي يصب في مصلحة شعوبنا، مصلحة شركائنا في التنمية، مصلحة الاستقرار الإقليمي، ومصلحة السلام والأمن الدوليين.
ولا شك أن عالما عربيا تسوده الديمقراطية، على غرار البلدان الشرقية المتحررة من قبضة الدكتاتوريات التي أقامتها موسكو، سيستعيد  طريق التقدم و الانعتاق الكامل.
وإلى الانتفاضات المشار إليها آنفا، ستنضاف عوامل ذاتية حاسمة؛ من قبيل الأزمة الاقتصادية الخانقة، البطالة المتوطنة في صفوف الشباب، اختناق الحياة السياسية والتأثيرات الخطيرة للحرب ضد القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
كل هذه العوامل مجتمعة تكفي لخلق ديناميكية التغيير التي ستفضي ـ لا محالة ـ إلى تخليص البلد من براثين الدكتاتورية العسكرية للجنرال محمد ولد عبد العزيز..

المشاهدات: 1167
التعليقات (0)

أضف تعليق
تصغير | تكبير